قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأحياء في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة فَاطِر ٢٢

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأحياء»

مدلول قولة «ٱلأحياء» في القرءان: الأحياء الذين لا يستوون مع الأموات في مقام السماع والانتفاع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَحۡيَآءُ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع المعرّف يجعل الأحياء طرفًا في عدم الاستواء مع الأموات؛ عنصر الحياة هنا قابلية السماع بإذن الله في مقابل من في القبور.

استعمالها في الآيات

يأتي في مثل يقرر أن النبي لا يسمع من في القبور.

أثرها في السياق

ينقل الفرق بين الحياة والموت إلى فرق في قابلية التلقي.

عائلات الاستعمال

  • الأحياء القابلون للسماع (1 موضعًا): من تقوم بهم حياة تجعل خطاب الإسماع ممكنًا بإذن الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أحياء الشهداء؛ هنا جمع معرف في مثل الهداية والسماع، لا خبر عن حياة عند الله.

تحليل أعمق

القولة ليست إحصاء لأحياء بيولوجيين؛ المقام يفرق بين من يمكن أن يسمع ومن صار كمن في القبور. لذلك تلحقها آية الإسماع.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر