قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلحيوة في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة المُلك ٢

﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلحيوة»

مدلول قولة «وٱلحيوة» في القرءان: الحياة المخلوقة مع الموت لابتلاء أحسن العمل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحَيَوٰةَ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تقرن الحياة بالموت كمخلوقين جعلهما الله مجال ابتلاء؛ عنصر الحياة هنا ليس الدنيا المزخرفة بل حالة الابتلاء المقابلة للموت.

استعمالها في الآيات

تأتي في افتتاح الملك مع خلق الموت والحياة وبيان عزة الله وغفرانه.

أثرها في السياق

تجعل الحياة ساحة ابتلاء العمل، لا مجرد نعمة بقاء.

عائلات الاستعمال

  • حياة الابتلاء (1 موضعًا): الحياة المخلوقة مع الموت ليظهر أحسن العمل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الحياة الدنيا المتكررة؛ هذه مقترنة بالموت ومعللة بابتلاء العمل.

تحليل أعمق

تقديم الموت على الحياة يضعهما معًا داخل فعل الخلق. الحياة هنا لا تقرأ كمتاع الدنيا فقط، بل كمرحلة يظهر فيها أحسن العمل.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر