مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويحيى في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٨٥
﴿ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤٢
﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويحيى»
مدلول قولة «ويحيى» في القرءان: رسم واحد لمعنيين: اسم يحيى في عداد الصالحين، وفعل يحيا لمن ثبتت له الحياة على بينة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَحۡيَىٰ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه وحدة تصادم رسم: في موضع اسم النبي يحيى مع واو العطف، وفي موضع فعل الحياة بعد البينة؛ لا يجمعهما حكم واحد إلا صلتهما العامة بمادة الحياة.
استعمالها في الآيات
يستعمل مرة في تعداد الأنبياء، ومرة في تقرير الهلاك والحياة بعد قيام البينة.
أثرها في السياق
يفرض قراءة كل موضع من قرينته؛ الاسم لا يتحول فعلًا، والفعل لا يصير اسمًا.
عائلات الاستعمال
- اسم علم معطوف (1 موضعًا): ذكر يحيى النبي في عداد الصالحين.
- حياة على بينة (1 موضعًا): ثبوت الحياة لمن يحيا بعد ظهور البينة في مقابل الهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بيحيى ويايحيى الخالصين للاسم، وعن حيّ لأنها تضم فعلًا مضارعًا مرسومًا كالعلم.
تحليل أعمق
الأنعام يذكر زكريا ويحيى وعيسى وإلياس في نسق أسماء. الأنفال يضع الفعل في مقابلة ليهلك من هلك، فالمعنى حياة بعد بيان لا اسم شخص.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.