مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومحياي في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٦٢
﴿ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومحياي»
مدلول قولة «ومحياي» في القرءان: حياة المتكلم كلها موجهة لله، مقرونة بصلاته ونسكه ومماته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَحۡيَايَ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المحيا مصدر حياة مضاف إلى المتكلم؛ عنصر الجذر هو مدة العيش كلها، ومحدد القولة جعلها لله مع الممات.
استعمالها في الآيات
تأتي في إعلان توحيد شامل يجعل العبادة والحياة والموت لله رب العالمين.
أثرها في السياق
تمنع فصل العبادة عن العيش؛ المحيا نفسه يدخل في جهة الإخلاص.
عائلات الاستعمال
- محيا الإخلاص لله (1 موضعًا): جعل مدة الحياة الشخصية كلها لله كما الصلاة والنسك والممات.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن محياهم لأنها محيا فرد مؤمن معلن للإخلاص، لا مقارنة بين فريقين في الحكم.
تحليل أعمق
القولة لا تصف الحياة الدنيا عامة، بل حياة المتكلم بوصفها مجالًا للتوجه. اقترانها بالممات يجعل كامل الوجود مندرجًا لله.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.