مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأحي في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٤٩
﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأحي»
مدلول قولة «وأحي» في القرءان: إحياء الموتى على يد عيسى آية مقيدة بإذن الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُحۡيِ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل مسند إلى عيسى لكنه مقيد بإذن الله؛ عنصر الإحياء حاضر كآية، ومحدد القولة أن الفاعل المخلوق لا يستقل بالفعل.
استعمالها في الآيات
يأتي ضمن آيات لبني إسرائيل مع خلق هيئة الطير وإبراء الأكمه والأبرص.
أثرها في السياق
يثبت الآية لعيسى من غير نقل ملك الإحياء إليه؛ القيد بإذن الله هو الحاكم.
عائلات الاستعمال
- إحياء مأذون آية (1 موضعًا): رد الحياة إلى الموتى على يد رسول بإذن الله لا باستقلال.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يحيي المسند إلى الله مباشرة، وعن أحيي دعوى الملك؛ هنا فعل آية مأذون لا ملك مستقل.
تحليل أعمق
تكرار بإذن الله في السياق يمنع قراءة الفعل كقدرة ذاتية. القولة تعطي الحياة للميت في موضع الآية، لكنها تظل تابعة لإذن الله.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.