مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأحيينا في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ١١
﴿ رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأحيينا»
مدلول قولة «وأحيينا» في القرءان: إحياء بلدة ميتة بالماء، وجعل ذلك مثالًا للخروج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحۡيَيۡنَا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف إحياء البلدة الميتة على رزق العباد؛ عنصر الحياة يتخصص بمكان ميت يعود حيًا بالماء، ومحددها تشبيه الخروج.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد ذكر إنزال الماء المبارك وإنبات الجنات والحب والنخل.
أثرها في السياق
يربط الرزق المرئي بالخروج بعد الموت.
عائلات الاستعمال
- إحياء بلدة ميتة للخروج (1 موضعًا): رد الحياة إلى المكان الميت بالماء ليكون شاهدًا على الخروج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فأحيينا في فاطر؛ هذه تبرز البلدة الميتة والرزق والخروج، لا النشور فقط.
تحليل أعمق
القولة تجمع الرزق والإحياء: الماء ينبت، ثم تحيا البلدة، ثم يأتي كذلك الخروج. حياة المكان تصير لغة للبعث.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.