مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأحييتنا في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ١١
﴿ قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأحييتنا»
مدلول قولة «وأحييتنا» في القرءان: إحياءان يقر بهما المخاطبون بعد إماتتين وهم يعترفون بذنوبهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحۡيَيۡتَنَا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المخاطب لله في قول أهل النار يقر بإحيائين بعد إماتتين؛ عنصر الجذر هو رد الحياة الذي صار سبب اعتراف بالذنب.
استعمالها في الآيات
يأتي في كلام أهل النار: أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين.
أثرها في السياق
يحوّل دورة الموت والحياة إلى حجة اعتراف وطلب خروج.
عائلات الاستعمال
- إحياءان بعد إماتتين (1 موضعًا): اعتراف أهل النار برد الحياة إليهم مرتين بعد موتين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أحياكم العامة؛ هنا اعتراف أخروي بعد اكتمال الإماتة والإحياء مرتين.
تحليل أعمق
القولة من كلام المعذبين لا من تقرير مجرد. عدّ الإماتتين والإحيائين ينتهي إلى فاعترفنا بذنوبنا، فالحياة المعادة كشفت الحقيقة لا أنجت بذاتها.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.