مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نحي في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٢٣
﴿ وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ﴾
سورة قٓ ٤٣
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نحي»
مدلول قولة «نحي» في القرءان: نحن نحيي ونميت: تقرير إلهي لملك طرفي الوجود والمآل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُحۡيِۦ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون الجمع تسند الإحياء إلى الله مقرونًا بالإماتة والوراثة أو المصير؛ عنصر الجذر هو سلطان الحياة لا حادثة مخصوصة.
استعمالها في الآيات
يأتي في سياق الوراثة والمصير، فينقل الحياة والموت إلى سلطان الله الشامل.
أثرها في السياق
يمحو توهم الاستقلال؛ من يحيي ويميت هو الذي إليه تنتهي الوراثة أو المصير.
عائلات الاستعمال
- سلطان الإحياء والإماتة (2 موضعًا): إسناد الحياة والموت إلى الله بوصفهما طرفي المآل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نحي الموتى في يس؛ تلك متعلقة بالموتى وكتابة الآثار، وهذه قاعدة عامة مع نموت.
تحليل أعمق
الموضعان موجزان وقاطعان. لا يذكران متعلقًا مخصوصًا للإحياء لأن المقصود تقرير الفعل كاختصاص إلهي شامل.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.