قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنحي في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة الفُرقَان ٤٩

﴿ لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنحي»

مدلول قولة «لنحي» في القرءان: إحياء بلدة ميتة بالماء ليعود إليها الرزق والسقي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّنُحۡـِۧيَ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام الغاية تجعل الإحياء مقصد إنزال الماء: حياة بلدة ميتة وسقي الأنعام والناس.

استعمالها في الآيات

يأتي ضمن إنزال الماء الطهور وتوزيعه بين الخلق.

أثرها في السياق

يجعل المطر مقصودًا لإعادة الحياة إلى المكان والناس والأنعام.

عائلات الاستعمال

  • إحياء بلدة بالماء (1 موضعًا): إعادة الحياة إلى موضع ميت بسقي الماء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فأحيا الأرض؛ هذه مصوغة بلام الغاية ومحلها بلدة لا لفظ الأرض.

تحليل أعمق

القولة لا تذكر الأرض وحدها بل بلدة ميتًا، ثم يعطف السقي للأنعام والأناسي. الإحياء هنا نهوض مكان كامل بأسباب الحياة.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر