قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للحي في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة طه ١١١

﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للحي»

مدلول قولة «للحي» في القرءان: الحي القيوم الذي تعنو له الوجوه يوم الخيبة لمن حمل ظلمًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡحَيِّ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الوجوه خاضعة للحي القيوم؛ عنصر الحياة هنا هو الحياة الإلهية القائمة التي تخضع لها الوجوه.

استعمالها في الآيات

يأتي في مشهد خضوع شامل للوجوه.

أثرها في السياق

يقرن الحياة الإلهية بالقيومية والسلطان، لا بمجرد صفة وجود.

عائلات الاستعمال

  • الخضوع للحي القيوم (1 موضعًا): توجه الوجوه بالانقياد إلى الله الحي القيوم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن الحي في آيات الاسم المرفوع أو المنصوب؛ هذه مخصوصة بتعلق الوجوه وخضوعها.

تحليل أعمق

القولة مجرورة باللام لأنها جهة الخضوع. الحياة هنا لا تقابل الموت فقط، بل تقترن بقيومية تجعل الوجوه عانية.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر