مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحياتي في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٢٤
﴿ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحياتي»
مدلول قولة «لحياتي» في القرءان: ندم الإنسان على أنه لم يقدم لحياته الباقية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِحَيَاتِي» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المتكلم مع اللام تجعل الحياة التي ندم لأجلها هي الحياة الحقة التي كان ينبغي التقديم لها، لا حياته الدنيا التي انقضت.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول الإنسان يومئذ بعد مجيء جهنم وتذكره.
أثرها في السياق
تقلب معنى الحياة عند الندم: ما ظنه حياة فات، وما بقي هو الحياة التي كان يلزم التقديم لها.
عائلات الاستعمال
- الحياة التي يظهر الندم لها (1 موضعًا): الحياة الباقية التي يتبين وجوب التقديم لها يوم التذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حياتكم في الدنيا؛ هذه حياة يندم الإنسان أنه لم يقدّم لها، لا مدة استمتع فيها.
تحليل أعمق
القولة في سياق يا ليتني، لا في سياق وصف الحياة الدنيا. اللام تكشف غاية الفعل المفقود: التقديم لحياة تظهر حقيقتها عند التذكر.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.