مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلنحيينه في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٩٧
﴿ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلنحيينه»
مدلول قولة «فلنحيينه» في القرءان: وعد مؤكد بإحياء المؤمن العامل حياة طيبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام والنون تفيدان وعدًا مؤكدًا بإحياء صاحب العمل الصالح حياة طيبة؛ عنصر الإحياء يتخصص بحياة جزائية في الدنيا أو في أفق الجزاء.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد شرط العمل الصالح مع الإيمان، ثم يتبعه وعد الجزاء بأحسن الأعمال.
أثرها في السياق
يجعل الحياة نفسها جزءًا من الجزاء، لا مجرد زمن قبل الجزاء.
عائلات الاستعمال
- إحياء الحياة الطيبة (1 موضعًا): منح حياة موصوفة بالطيب جزاء للعمل الصالح والإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن حياة المنكرة في الآية نفسها؛ الفعل وعد بالإحياء، والاسم يصف نوع الحياة الناتجة.
تحليل أعمق
القولة لا تتحدث عن أصل الحياة، فالمخاطب موجود حي. المعنى حياة مخصوصة بالطيب تنشأ من الإيمان والعمل الصالح، ثم يلحقها جزاء أحسن.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.