مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فحيوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٨٦
﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فحيوا»
مدلول قولة «فحيوا» في القرءان: إصدار جواب التحية بأحسن منها أو بردها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَحَيُّواْ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل التحية هنا هو جواب عملي لتحية سابقة؛ من عنصر الحياة في الجذر صار المعنى إحياء العلاقة برد كريم.
استعمالها في الآيات
يأتي أمرًا للمخاطبين عند تلقي التحية.
أثرها في السياق
يجعل الرد واجب حضور أدبي، لا ترفًا اجتماعيًا.
عائلات الاستعمال
- رد التحية (1 موضعًا): مقابلة خطاب الإكرام بخطاب أكرم أو مماثل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن حييتم؛ تلك وصول التحية إليك، وهذه صدور الجواب منك.
تحليل أعمق
الفاء تجعل الجواب تابعًا لوقوع التحية. والأحسن أو الرد يضبطان المجال: الزيادة فضل، والمماثلة حد أدنى لا ينبغي النزول عنه.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.