مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأحيكم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٨
﴿ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأحيكم»
مدلول قولة «فأحيكم» في القرءان: إحداث الحياة في المخاطبين بعد موت سابق، على وجه يفتتح تاريخهم الحي قبل الإماتة والرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَحۡيَٰكُمۡۖ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقرر رد الحياة بعد عدمها، والفاء تربط هذا الرد بحال سابقة مصرح بها: كنتم أمواتًا ثم صرتم أحياء بفعل الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خطاب تقريع: كيف يقع الكفر مع أن أصل الحياة نفسه واقع من الله بعد موت.
أثرها في السياق
تنقل الحجة من الاعتقاد المجرد إلى تاريخ المخاطب نفسه؛ حياته الأولى شاهد عليه.
عائلات الاستعمال
- الإحياء الأول بعد موت (1 موضعًا): إعطاء الحياة للمخاطبين بعد حال موت، لا مجرد استمرار حياة قائمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يحۡييكم في الآية نفسها؛ تلك لاحقة بعد الإماتة، وهذه سابقة افتتحت وجود المخاطبين الحي.
تحليل أعمق
القولة لا تعني مطلق الحياة فقط، بل انتقالًا محددًا من موت إلى حياة. ترتيب الآية يجعل الإحياء الأول حلقة في سلسلة: موت، إحياء، إماتة، إحياء، رجوع.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.