مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٤٢
﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٠
﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حي»
مدلول قولة «حي» في القرءان: تحقق الحياة في صاحبها، إما فعلا بعد بينة أو وصفًا لكل شيء حي من الماء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَيَّ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم يجمع فعلا ماضيًا وصفة نكرة؛ الجامع المقبول أن الحياة ثابتة في صاحبها، مرة بعد البينة، ومرة في كل شيء جعل من الماء حيًا.
استعمالها في الآيات
يأتي في الأنفال مقابل الهلاك، وفي الأنبياء وصفًا للشيء الحي المخلوق من الماء.
أثرها في السياق
يجعل الحياة علامة قيام بعد بيان أو أثر خلق بالماء.
عائلات الاستعمال
- حياة بعد بينة (1 موضعًا): فعل الحياة لمن ثبت بعد قيام البينة في مقابل الهالك.
- كل شيء حي من الماء (1 موضعًا): وصف عام للمخلوق الذي جعلت حياته متعلقة بالماء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الحي المعرف لأنه لا يختص بالوصف الإلهي ولا بتقابل الحي والميت المتكرر.
تحليل أعمق
ليست القولة معنى واحدًا ضيقًا؛ في الأنفال فعل حياة يقابل الهلاك بعد البينة، وفي الأنبياء وصف عام للموجود الحي. الرابط هو ثبوت الحياة لا نوعها.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.