قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حيوك في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة المُجَادلة ٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حيوك»

مدلول قولة «حيوك» في القرءان: تحية منحرفة يوجهونها إلى الرسول بما لم يحيه به الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَيَّوۡكَ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعل التحية هنا صادر من أهل النجوى للرسول، لكنه محرف عما حيّاه الله به؛ عنصر التحية يتحول إلى خطاب فاسد.

استعمالها في الآيات

تأتي في سياق النهي عن النجوى ثم العودة إلى الإثم والعدوان ومعصية الرسول.

أثرها في السياق

يكشف فساد الباطن؛ حتى التحية صارت علامة عصيان لا إكرام.

عائلات الاستعمال

  • تحية منحرفة للرسول (1 موضعًا): خطاب يلبس صورة التحية لكنه يخالف ما حيّاه الله به.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فحيوا في أدب الرد المشروع؛ هذه تحية معوجة في مقام معصية.

تحليل أعمق

القولة لا تمدح التحية لمجرد صدورها؛ السياق يفضح قومًا يتناجون بالإثم ثم يحيون الرسول بغير تحية الله. لذلك يتبعها قولهم في أنفسهم عن العذاب.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر