قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحي في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٦٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحي»

مدلول قولة «تحي» في القرءان: إحياء الموتى من جهة كيفيته المشهودة لا من جهة إمكانه المجرد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحۡيِ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الخطاب إلى الله يطلب إراءة كيفية رد الحياة إلى الموتى؛ عنصر الجذر هو الإحياء، ومحدد القولة هو سؤال الكيف لا أصل الإيمان.

استعمالها في الآيات

تأتي في طلب إبراهيم طمأنينة القلب عبر مشاهدة كيفية الإحياء.

أثرها في السياق

تنقل الإيمان بالقدرة إلى سكينة مشاهدة، دون أن تجعل السؤال إنكارًا.

عائلات الاستعمال

  • طلب مشاهدة كيفية الإحياء (1 موضعًا): سؤال عن صورة رد الحياة للموتى لتطمئن النفس.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يحيي الموتى في التقارير العامة؛ هنا المخاطَب هو الله، والسؤال عن الكيفية.

تحليل أعمق

القولة محاطة بقول بلى ولكن ليطمئن قلبي، لذلك لا تقرأ كشك في القدرة. المطلوب رؤية صفة الفعل: كيف تعود الحياة بعد التقطيع والدعاء.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر