قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحيون في القرءان

1 موضعالجذر: حيي

الشاهد

سورة الأعرَاف ٢٥

﴿ قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحيون»

مدلول قولة «تحيون» في القرءان: عيش المخاطبين في الأرض ضمن دورة حياة وموت وخروج منها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡيَوۡنَ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل اللازم يقرر إقامة المخاطبين في الأرض أحياء؛ عنصر الجذر حضور الحياة، ومحدد القولة ظرف الأرض الذي يجمع الحياة والموت والخروج.

استعمالها في الآيات

يأتي في جواب إلهي يحدد مقام البشر الأرضي بعد الهبوط.

أثرها في السياق

يجعل الأرض ظرف الابتلاء الكامل: فيها الحياة، وفيها الموت، ومنها الخروج.

عائلات الاستعمال

  • الحياة الأرضية (1 موضعًا): قيام حياة البشر في الأرض قبل الموت والخروج منها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نحيا في قول المنكرين؛ هنا تقرير إلهي لمقام الأرض، لا دعوى حصر للدنيا.

تحليل أعمق

القولة لا تعد بإحياء جديد، بل تقرر محل الحياة القائمة. ترتيب الآية يجعل الحياة الأرضية مرحلة بين قرار النزول والخروج النهائي.

قَولات أخرى من جذر حيي

و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر