مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحيا في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣٢
﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحيا»
مدلول قولة «أحيا» في القرءان: إحياء الناس جميعًا حكمًا بسبب صون نفس واحدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡيَا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الثاني في المائدة ينقل إحياء النفس الواحدة إلى حكم الناس جميعًا؛ عنصر الحياة يصير معيارًا لحرمة الجماعة.
استعمالها في الآيات
يأتي في مقابلة قتل النفس بغير نفس أو فساد.
أثرها في السياق
يرفع حفظ الفرد إلى قيمة كلية، كما رفع قتله إلى جناية على الناس جميعًا.
عائلات الاستعمال
- تعظيم صون النفس (1 موضعًا): جعل حفظ نفس واحدة بمنزلة إحياء الناس جميعًا في الحكم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أحياها المتقدمة في الآية؛ الأولى فعل الصون المباشر، وهذه نتيجة كلية لذلك الفعل.
تحليل أعمق
القولة لا تعني أن الفاعل خلق الناس كلهم، بل أن أثر صون النفس في الميزان كإحياء الناس جميعًا. السياق تشريعي أخلاقي لا كوني.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.