مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحياها في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٣٢
﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٩
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحياها»
مدلول قولة «أحياها» في القرءان: إحياء مؤنث مرجعه إما نفس مصونة من القتل أو أرض عادت إليها الحياة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡيَاهَا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المؤنث يجعل الإحياء متعلقًا بنفس أو أرض؛ العنصر الجامع رد الحياة أو صونها، والمحدد يغير المحل بين إنسان واحد وأرض خاشعة.
استعمالها في الآيات
يقع مرة في تعظيم حفظ النفس، ومرة في آية إحياء الأرض بالماء.
أثرها في السياق
يوسع الإحياء من إنقاذ نفس إلى إنبات أرض، مع بقاء معنى نقل المحل من موت إلى حياة.
عائلات الاستعمال
- إحياء النفس بالصون (1 موضعًا): حفظ حياة نفس واحدة حتى صار كإحياء الناس جميعًا.
- إحياء الأرض بعد خشوعها (1 موضعًا): عودة الأرض إلى حركة الحياة بعد إنزال الماء عليها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أحيا الناس في المائدة لأن هذه متعلقة بالنفس الأولى، وعن أحييناها لأن تلك بضمير المتكلمين في آية الأرض.
تحليل أعمق
الضمير لا يحيل إلى نوع واحد. في المائدة تعود على النفس، والإحياء هناك صون من قتل أو فساد. في فصلت تعود على الأرض الخاشعة التي اهتزت وربت بعد الماء.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.