مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويحل في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٥٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة هُود ٣٩
﴿ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٠
﴿ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويحل»
مدلول قولة «ويحل» في القرءان: إما أن يجعل الشيء مباحًا، أو أن ينزل العذاب على صاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَحِلُّ» وجذرها «حلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ويحل يجمع بين فعل إباحة الطيبات وبين حلول العذاب المقيم.
استعمالها في الآيات
تأتي في عمل الرسول بإحلال الطيبات، وفي وعيد نوح ومن بعده بعذاب يحل.
أثرها في السياق
تجمع القَولة استعمالين يحددهما المفعول: الطيبات أو العذاب.
عائلات الاستعمال
- إباحة الطيبات (1 موضعًا): الرسول يحل لهم الطيبات.
- وقوع عذاب مقيم (2 موضعًا): عذاب يخزي ويحل على المكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يحلّ لأنها معطوفة وتظهر في موضع الرسول والوعيد المتكرر.
تحليل أعمق
وجود العذاب مفعولًا يبدل المجال من التشريع إلى الوقوع، ولا يصح حمل أحدهما على الآخر.
قَولات أخرى من جذر حلل
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.