مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محله في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٩٦
﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محله»
مدلول قولة «محله» في القرءان: نقطة انتهاء الهدي إلى موضعه المقرر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَحِلَّهُۥۚ» وجذرها «حلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محله هو الموضع أو الوقت الذي يبلغ إليه الهدي فينتهي منعه.
استعمالها في الآيات
يأتي في الحصر عن الحج وفي منع الهدي أن يبلغ محله.
أثرها في السياق
يجعل الإجراء مربوطًا ببلوغ محل لا بمجرد نية صاحبه.
عائلات الاستعمال
- غاية الهدي (2 موضعًا): الهدي لا يحلق قبله ولا يمنع من بلوغ محله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن محلها في الهدي الآخر لأنه مضاف إلى الهدي المفرد ومذكور في البلوغ.
تحليل أعمق
المحل هنا غاية شعيرة، لا إباحة طعام ولا حلول عذاب.
قَولات أخرى من جذر حلل
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.