قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحسنيين في القرءان

1 موضعالجذر: حسن

الشاهد

سورة التوبَة ٥٢

﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحسنيين»

مدلول قولة «ٱلحسنيين» في القرءان: ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ: إحدى عاقبتين كلتاهما محسوبة خيرًا للمؤمنين في مقام التربص، لا خسارة صافية لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المثنى تجعل العاقبة المحمودة وجهين لا وجهًا واحدًا؛ فما ينتظره المؤمنون من النتيجتين داخل في الخير.

استعمالها في الآيات

يرد في خطاب للمنافقين أو المتربصين يرد انتظارهم على المؤمنين إلى خيارين حسنين.

أثرها في السياق

يقلب التربص؛ فالطرف الآخر ينتظر ضررًا، والآية تعرض النتيجة للمؤمنين في صورة حسنى على أي وجه جاءت.

عائلات الاستعمال

  • عاقبتان للمؤمنين في التربص (1 موضعًا): نتيجة ينتظرها الخصم فإذا بها لا تخرج عن إحدى جهتي الخير للمؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الحسنى المفردة لأنها لا تدل على غاية واحدة بل على عاقبتين محسوبتين في الخير.

تحليل أعمق

المثنى مهم هنا؛ لأنه لا يسمي نتيجة واحدة بل يحصر انتظار الخصم في احتمالين كلاهما غير ما يرجوه. لذلك يصير اللفظ جوابًا نفسيًا ومعنويًا على التربص.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر