مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلإحسن في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٦٠
﴿ هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلإحسن»
مدلول قولة «ٱلإحسن» في القرءان: ٱلۡإِحۡسَٰنِ وٱلۡإِحۡسَٰنُ: اسم للفعل الحسن المستحق، واسم للجزاء الحسن المقابل له، في علاقة مقابلة كاملة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِحۡسَٰنِ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكرار الاسم في الآية يجعل اللفظ بين الفعل والجزاء: إحسان صادر لا يقابله إلا إحسان عائد.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في سؤال تقرير: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
أثرها في السياق
يثبت تناسبًا بين العمل والجزاء؛ فلا يكون جواب الإحسان نقصًا أو إهمالًا بل إحسانًا من جنسه في العاقبة.
عائلات الاستعمال
- إحسان العمل (1 موضعًا): الطرف الأول من الآية: إحسان يصدر من صاحبه فيستدعي الجزاء.
- إحسان الجزاء (1 موضعًا): الطرف الثاني من الآية: إحسان يقابل الإحسان ولا ينقص عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن والإحسان في النحل لأن ذاك مأمور به مع العدل، أما هنا فهو علاقة جزاء تقابل عملًا بعمل من جنسه الأعلى.
تحليل أعمق
الموضع موجز لكنه يحمل طرفين. الأول إحسان من العبد في سياق السورة، والثاني إحسان جزائي. لذلك لا يصح جعلهما تكرارًا لفظيًا واحد المعنى تمامًا؛ التكرار يبني مقابلة.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.