مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحسن في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٩
﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحسن»
مدلول قولة «وحسن» في القرءان: وَحَسُنَ: ثبتت جودة الرفيق المذكور بعد طاعة الله والرسول؛ فالصحبة مع المنعم عليهم صارت حسنة في ذاتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَسُنَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي هنا لا يصف عملًا بل يحكم على الرفقة نفسها بأنها بلغت وجهًا مرضيًا.
استعمالها في الآيات
يرد مرة واحدة في خاتمة تعداد النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
أثرها في السياق
يجعل ثمرة الطاعة صحبة محمودة لا مجرد نجاة فردية؛ فحسن الرفيق جزء من النعيم.
عائلات الاستعمال
- رفقة المنعم عليهم (1 موضعًا): حسن الصحبة التي ينالها المطيع مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن حسنت للمكان لأن الفعل هنا للمذكر المفرد الرفيق، وعن حسن المآب لأنه لا يضيف الحسن إلى رجوع بل إلى صحبة.
تحليل أعمق
الحسن هنا متعلق بالصحبة، لا بالمكان ولا بالعمل. وبعد ذكر المنعم عليهم، يأتي الحكم على الرفيق ليبين أن القرب من هؤلاء عاقبة مرغوبة بذاتها.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.