مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحسنت في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٣١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحسنت»
مدلول قولة «وحسنت» في القرءان: وَحَسُنَتۡ: ثبتت جودة المرتفق في جنات عدن، أي أن موضع الاتكاء والراحة بلغ حالة مرضية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَسُنَتۡ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤنث يحكم على مرتفق الجنة بأنه صار حسنًا؛ الحسن هنا راحة مكان لا فعل إنسان.
استعمالها في الآيات
يرد بعد وصف الحلية والثياب والاتكاء في الجنة.
أثرها في السياق
يختم صورة النعيم بحكم على الراحة والمقام اليومي، لا على أصل الثواب فقط.
عائلات الاستعمال
- راحة المرتفق في الجنة (1 موضعًا): موضع الاتكاء والراحة لأهل جنات عدن موصوف بالحسن.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن حسنت مستقرا ومقاما لأن متعلق الفعل هنا مرتفق، وعن وحسن رفيقا لأن الحسن هناك للصحبة.
تحليل أعمق
بعد ذكر الأساور والثياب والأرائك، يأتي حسن المرتفق ليجمع راحة الجسد والمكان. فهو حسن استعمال وقرار لا مجرد جمال منظر.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.