قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأحسنوا في القرءان

1 موضعالجذر: حسن

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٩٥

﴿ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأحسنوا»

مدلول قولة «وأحسنوا» في القرءان: وَأَحۡسِنُوٓاْۚ: أمر بإتمام العمل المالي والعملي على وجه صالح محبوب لله، بعد الأمر بالإنفاق والتحذير من إلقاء النفس إلى الهلاك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحۡسِنُوٓاْۚ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر بالفعل يجعل الحسن مطلوبًا بعد الإنفاق والنهي عن التهلكة؛ فليس المقصود ترك الضرر فقط بل إيقاع العمل على وجه مستقيم.

استعمالها في الآيات

يأتي فعل أمر مطلقًا بعد سياق سبيل الله، فيفتح الإحسان على كل ما يحسن به بذل المال والنفس.

أثرها في السياق

يجعل الخروج من التهلكة إيجابيًا لا سلبيًا؛ فالمطلوب أن يصير البذل حسنًا لا أن يقتصر صاحبه على ترك الخطر.

عائلات الاستعمال

  • إحسان البذل في سبيل الله (1 موضعًا): أمر يجعل الإنفاق وما يلازمه واقعًا بسلامة وحسن، لا بدفع النفس إلى الهلاك.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أحسنوا الماضي لأنه توجيه حاضر، وعن المحسنين لأنه فعل مطلوب قبل ثبوت الوصف في أصحابه.

تحليل أعمق

اقتران الأمر بمحبة الله للمحسنين يربط الفعل بجزائه المعنوي. فالإنفاق قد يقع، لكن الحسن يطلب هيئة البذل التي لا تفسد صاحبها ولا تضيّع وجه السبيل.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر