مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محسنين في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ١٦
﴿ ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محسنين»
مدلول قولة «محسنين» في القرءان: مُحۡسِنِينَ: كانوا قبل ذلك أصحاب إحسان في الدنيا، فناسب أن يأخذوا ما آتاهم ربهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُحۡسِنِينَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع المنصوب يصف حال أهل الجنة قبل ما هم فيه؛ فالإحسان سجل سابق على أخذ العطاء.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ذكر أخذهم ما آتاهم ربهم في وصف المتقين في جنات وعيون.
أثرها في السياق
يربط النعيم السابق ذكره بتاريخ عمل سابق، فلا يظهر الجزاء منفصلًا عن حال أصحابه قبل ذلك.
عائلات الاستعمال
- إحسان سابق على النعيم (1 موضعًا): حال المتقين قبل الجنة أنهم كانوا محسنين، فجاء العطاء موافقًا لسيرتهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن المحسنين المعرف لأنه نكرة حالية بعد كانوا، تركيزها على حالهم السابق لا على اسم جماعة عام.
تحليل أعمق
لفظ قبل ذلك يحدد الزمن: الإحسان سابق على الجنة. وعندئذ يصير أخذ العطاء ثمرة لسيرة، لا مجرد انتقال مفاجئ.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.