قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للمحسنين في القرءان

1 موضعالجذر: حسن

الشاهد

سورة لُقمَان ٣

﴿ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للمحسنين»

مدلول قولة «للمحسنين» في القرءان: لِّلۡمُحۡسِنِينَ: للمؤمنين العمليين الذين ينتفعون بالهدى والرحمة في مفتتح الكتاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡمُحۡسِنِينَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الهدى والرحمة متوجهين إلى أهل الإحسان؛ فالصفة تحدد المنتفعين بالكتاب.

استعمالها في الآيات

يرد في صدر سورة لقمان بعد وصف الكتاب بأنه هدى ورحمة.

أثرها في السياق

يقصر الانتفاع العميق بالهدى والرحمة على من صار الإحسان وصفًا له، لا على مجرد السامع.

عائلات الاستعمال

  • منتفعو الهدى والرحمة (1 موضعًا): المحسنون الذين يقع لهم الكتاب هدى ورحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن للمحسنين في الأحقاف لأنه هناك بشرى في كتاب مصدق، أما هنا فهدى ورحمة في افتتاح السورة.

تحليل أعمق

الموضع يعرّف جهة الكتاب لا جهة الجزاء. فالهدى والرحمة موجودان، لكن المخاطب المنتفع هو المحسن الذي يتحول السماع عنده إلى عمل.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر