قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للحسنى في القرءان

1 موضعالجذر: حسن

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٥٠

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للحسنى»

مدلول قولة «للحسنى» في القرءان: لَلۡحُسۡنَىٰۚ: خير مدعى للنفس عند الله يقوله الإنسان بعد رحمة وضراء، مع ظن كاذب بأمان الآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَلۡحُسۡنَىٰۚ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام في قول المتكبر تجعل الحسنى دعوى استحقاق عند الرجوع إلى الرب؛ والسياق يكذب أمنه بالعذاب.

استعمالها في الآيات

يرد على لسان من يقول هذا لي وما أظن الساعة قائمة، ثم يزعم أن له الحسنى إن رجع.

أثرها في السياق

يكشف غرور صاحب النعمة؛ يجعل الرحمة الحاضرة دليلًا مزعومًا على عاقبة حسنة بلا إيمان صحيح.

عائلات الاستعمال

  • دعوى عاقبة حسنة مع الغرور (1 موضعًا): إنسان يجعل الرحمة الحاضرة علامة مزعومة على أن له الحسنى عند ربه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الحسنى الموعودة للمؤمنين لأنه معلق بقول كافر مغتر، وعن بالحسنى في التكذيب لأنه دعوى ملك للنفس لا موقف تصديق أو تكذيب.

تحليل أعمق

الحسنى هنا ليست وعدًا إلهيًا بل دعوى إنسانية. تتابع الرحمة بعد الضراء ثم نسبة هذا إلى النفس ثم نفي ظن الساعة يبين أن اللفظ مستعمل في غرور لا في بشارة.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر