مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحسن في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٤٩
﴿ هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحسن»
مدلول قولة «لحسن» في القرءان: لَحُسۡنَ: توكيد حسن المآب للمتقين، أي رجوع محمود العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَحُسۡنَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تؤكد أن للمتقين رجوعًا حسنًا؛ فالحسن هنا مآب موعود لا وصفًا عابرًا.
استعمالها في الآيات
يرد بعد قوله هذا ذكر، ثم يقرر للمتقين حسن المآب.
أثرها في السياق
ينقل الذكر من تذكير حاضر إلى عاقبة مؤكدة للمتقين.
عائلات الاستعمال
- مآب مؤكد للمتقين (1 موضعًا): رجوع المتقين إلى عاقبة حسنة بعد الذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وحسن مآب لأنه ليس معطوفًا على سياق زلفى أو طوبى، بل مؤكد للمتقين مباشرة.
تحليل أعمق
التوكيد باللام يجعل حسن المآب خبرًا راسخًا. والمتقون هنا لا يوصفون بعمل مفرد، بل بمصير عام بعد الذكر.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.