مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأحسن في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ٦٤
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة التغَابُن ٣
﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأحسن»
مدلول قولة «فأحسن» في القرءان: فَأَحۡسَنَ: أتم الله تصوير الإنسان وجعل صوره في هيئة حسنة بعد الخلق والتصوير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَحۡسَنَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الإحسان نتيجة التصوير؛ خلق الصورة لم يقف عند الإيجاد بل بلغ هيئة حسنة.
استعمالها في الآيات
يرد في موضعين عن خلق السماوات والأرض وتصوير الناس ثم تحسين صورهم.
أثرها في السياق
يحوّل ذكر الخلق من مجرد القدرة على الإيجاد إلى عناية في هيئة المخلوق وصورته.
عائلات الاستعمال
- تحسين صور الناس (2 موضعًا): إتمام تصوير الإنسان في هيئة حسنة ضمن دلائل الخلق والربوبية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أحسن الخالقين لأنه فعل محدد في صور المخاطبين، لا صيغة تفضيل في الخلق عامة.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان في البناء: خلق، تصوير، ثم إحسان الصور. فاللفظ يدل على تمام الصنعة المرئية في الإنسان، مع تذكير بالمصير أو الربوبية.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.