مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسان في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّحمٰن ٧٠
﴿ فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧٦
﴿ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسان»
مدلول قولة «حسان» في القرءان: حِسَانٞ أو حِسَانٖ: جمع صفة لما بلغ هيئة جميلة مرضية في الجنة، من الخيرات أو من متاع الاتكاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِسَانٞ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع هنا صفة جمال وجودة في مشاهد النعيم؛ يصف الخيرات، ويصف المتاع الرفيع الذي يتكأ عليه.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف ما في الجنات، مرة للخيرات، ومرة لعبقري مع الرفرف الخضر.
أثرها في السياق
يضفي على النعيم جودة منظورة وملائمة، فلا يكون ذكر الأشياء مجرد تعداد بل وصف لحسنها.
عائلات الاستعمال
- جمال الخيرات في الجنة (1 موضعًا): وصف الخيرات بأنهن حسان داخل مشهد النعيم.
- جودة متاع الاتكاء (1 موضعًا): وصف العبقري بالحسن مع الرفرف الخضر في هيئة الجلوس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن حسنهن لأنه ليس جمال نساء الدنيا ولا سبب إعجاب تشريعي، بل وصف لجمال نعيم الجنة ومتاعها.
تحليل أعمق
الموضعان ينتقلان بالحسن إلى مشهد النعيم المحسوس. في الخيرات يظهر جمال الذوات، وفي العبقري يظهر حسن المتاع، وكلاهما داخل وصف الجنة لا حكم العمل.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.