قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلحسنى في القرءان

3 مواضعالجذر: حسن

المواضع (3)

سورة النَّجم ٣١

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ﴾

سورة اللَّيل ٦

﴿ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﴾

سورة اللَّيل ٩

﴿ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلحسنى»

مدلول قولة «بٱلحسنى» في القرءان: بِٱلۡحُسۡنَىٰ: بالغاية الحسنة الموعودة أو المصدقة؛ تكون جزاء للمحسنين، وتكون موضوع تصديق أو تكذيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡحُسۡنَىٰ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تربط الحسنى بموقف أو جزاء: يجزى المحسنون بها، ويصدق أو يكذب الإنسان بها في سورة الليل.

استعمالها في الآيات

يرد مرة في جزاء الذين أحسنوا، ومرتين في التصديق والتكذيب بالحسنى.

أثرها في السياق

يجعل الحسنى مآلًا إيمانيًا حاسمًا؛ من أحسن يجزى بها، ومن صدق أو كذب بها يتجه إلى عاقبة مختلفة.

عائلات الاستعمال

  • جزاء المحسنين بالغاية الحسنة (1 موضعًا): الله يجزي الذين أحسنوا بالحسنى في مقابل الذين أساؤوا.
  • تصديق أو تكذيب بالوعد الحسن (2 موضعًا): الحسنى موضوع موقف قلبي وعملي، يصدق بها المعطي المتقي ويكذب بها المستغني البخيل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الحسنى المجردة لأنها جاءت بالباء، فصارت متعلقة بجزاء أو موقف تصديق، لا باسم الله أو وعد عام.

تحليل أعمق

الجمع بين الجزاء والتصديق والتكذيب يبين أن الحسنى ليست لفظ نعيم فقط؛ إنها وعد ومآل يتحدد به موقف الإنسان، عملًا وتصديقًا.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر