مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحسنتم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحسنتم»
مدلول قولة «أحسنتم» في القرءان: أَحۡسَنتُمۡ: فعلتم خيرًا يعود أثره عليكم، وقد كررت الصيغة لتقرير أن ثمرة الإحسان راجعة إلى النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡسَنتُمۡ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكرار الفعل في الآية يجعل الإحسان عائدًا إلى صاحبه؛ ما يحسنونه ليس منفعة لله بل لأنفسهم.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في شرط واحد: إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم، ويقابله إن أسأتم فلها.
أثرها في السياق
يقطع توهم أن الإحسان فضل ضائع خارج صاحبه؛ فالعاقبة الأخلاقية ترتد على الفاعل.
عائلات الاستعمال
- الإحسان العائد على النفس (2 موضعًا): وقوعا الفعل في آية واحدة يثبتان الفعل ثم يبينان أن نفعه راجع إلى أصحابه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أحسنوا لأنه خطاب مباشر لجماعة بعينها ومعه عودة الأثر، لا مجرد تقرير جزاء عام لمن أحسنوا.
تحليل أعمق
التكرار ليس حشوًا؛ الأول يثبت وقوع الإحسان، والثاني يحدد جهته: لأنفسكم. وبالمقابلة نفسها تأتي الإساءة، فتتضح قاعدة العاقبة.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.