مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحذر في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٦٤
﴿ يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٩
﴿ أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحذر»
مدلول قولة «يحذر» في القرءان: ترقب خطر يخشاه الفاعل، إما فضيحة القلوب أو أمر الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡذَرُ» وجذرها «حذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحذر يقع لمنافق يخشى كشف ما في قلبه، وللقانت الذي يحذر الآخرة ويرجو الرحمة؛ فالقاسم حالة ترقب لخطر معتبر عند صاحبه.
استعمالها في الآيات
يأتي مضارعًا مفردًا، ومتعلقه في موضع سورة تكشف، وفي موضع الآخرة.
أثرها في السياق
يبين أن الحذر قد يكون خوف افتضاح مذموم، أو يقظة عبادة محمودة.
عائلات الاستعمال
- حذر افتضاح القلوب (1 موضعًا): المنافقون يخافون نزول سورة تكشف ما في قلوبهم.
- حذر الآخرة في العبادة (1 موضعًا): القانت يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه.
ما يميّزها عن أخواتها
يخالف تحذرون لأن تلك مفعولها ما يخافه المنافقون ويخرجه الله، أما هنا فالفعل مسند إلى الحاذر نفسه.
تحليل أعمق
في التوبة، الحذر ملازم للمنافقين الذين يستهزئون ويخشون سورة تنبئ بما في القلوب. في الزمر، القانت يحذر الآخرة وهو قائم وساجد. اختلاف الفاعل يبدل قيمة الحذر.
قَولات أخرى من جذر حذر
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.