قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأحبؤه في القرءان

1 موضعالجذر: حبب

الشاهد

سورة المَائدة ١٨

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأحبؤه»

مدلول قولة «وأحبؤه» في القرءان: ميل قلبي أو قبول عملي يثبت أو ينفى بحسب الفاعل والمحبوب، في هذا اللفظ وأحبّٰٓؤهۥ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يعطي وأحبّٰٓؤهۥ باب حبب صورة فعل ميل أو محبة مسند إلى فاعل معلوم، لذلك الفاعل والمفعول يحددان هل الحب لله، من الله، للناس، أو لشيء محبوب، بهذه الصيغة: وأحبّٰٓؤهۥ.

استعمالها في الآيات

يأتي مضارعًا غالبًا، وقد يثبت محبة الله لقوم أو ينفيها عن أوصاف، أو يكشف حب الناس، على حد وأحبّٰٓؤهۥ.

أثرها في السياق

يحوّل الصفة الأخلاقية إلى موضع قبول أو رفض: الله يحب أو لا يحب، والناس يحبون أو يختارون، في صيغة وأحبّٰٓؤهۥ.

عائلات الاستعمال

  • فعل المحبة - وأحبّٰٓؤهۥ (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسند الحب إلى فاعل محدد وتربطه بمحبوب ظاهر في الجملة، في صيغة وأحبّٰٓؤهۥ.

ما يميّزها عن أخواتها

خصوص وأحبّٰٓؤهۥ أن الفعل يختلف عن اسم الحب لأنه يبرز الفاعل والمفعول وزمن الميل، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، مع وأحبّٰٓؤهۥ.

تحليل أعمق

تنتشر شواهد سورة المَائدة ١٨ بين نفي محبة الله للمعتدين وإثباتها للمحسنين والمتطهرين، وبين محبة الناس لما يوالون أو يشتهون، داخل وأحبّٰٓؤهۥ.

قَولات أخرى من جذر حبب

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر