مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستحبوا في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٢٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٠٧
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستحبوا»
مدلول قولة «ٱستحبوا» في القرءان: تقديم شيء محبوب عند صاحبه على ما يقابله، مع ظهور مفاضلة حاسمة، عند قراءة ٱسۡتحبّوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَحَبُّواْ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ ٱسۡتحبّوا داخل حبب بوصفها اختيار محبوب على بديل ظاهر، صيغة الاستفعال تجعل الحب ترجيحًا مقصودًا بين كفر وإيمان أو دنيا وآخرة أو عمى وهدى، مع ٱسۡتحبّوا.
استعمالها في الآيات
ترد مع على، فتصرح بما اختير فوق غيره، في موضع ٱسۡتحبّوا.
أثرها في السياق
تكشف فساد الميزان حين يختار المخاطب الكفر أو الدنيا أو العمى على الحق، بهذه الصيغة: ٱسۡتحبّوا.
عائلات الاستعمال
- استحباب الترجيح - ٱسۡتحبّوا (2 موضعًا): الوقوعان يجعلان الحب اختيارًا مرجحًا على بديل مذكور، بهذه الصيغة: ٱسۡتحبّوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ٱسۡتحبّوا بقية صيغ الباب بأن صيغة استحب تفارق يحب لأنها تعرض مفاضلة مختارة لا مجرد ميل، على حد ٱسۡتحبّوا.
تحليل أعمق
شواهد سورة التوبَة ٢٣، سورة النَّحل ١٠٧ تذكر بديلين متقابلين، فاستحبوا ليست مجرد شعور بل قرار تفضيل له تبعة، في هذا اللفظ ٱسۡتحبّوا.
قَولات أخرى من جذر حبب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.