مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحبون في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٢١٦
﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٣١
﴿ قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ٩٢
﴿ لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٥٢
﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٩
﴿ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
سورة النور ٢٢
﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة القِيَامة ٢٠
﴿ كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحبون»
مدلول قولة «تحبون» في القرءان: محبة قلبية تظهر في علاقة بين محب ومحبوب، في هذا اللفظ تحبّوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحِبُّونَ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي تحبّوا باب حبب صورة ميل أو قرب وجداني تثبته الصيغة، لذلك السياق يحدد صاحبه ومحبوبه من غير نقل إلى معنى النبات، بهذه الصيغة: تحبّوا.
استعمالها في الآيات
تتحدد بضمائرها ومفعولاتها، فتقرأ من جهة العلاقة لا من الرسم وحده، على حد تحبّوا.
أثرها في السياق
يكشف اتجاه القلب، أكان إلى الله أو الناس أو المال أو المحمدة، في صيغة تحبّوا.
عائلات الاستعمال
- محبة موجهة - تحبّوا (7 موضعًا): الوقوعات 7 تجعل الحب علاقة محددة الطرفين، في صيغة تحبّوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز تحبّوا عن غيره أن الضمائر والجهة تفصلها عن الحب الاسمي وعن حبة النبات، مع تحبّوا.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ٢١٦، سورة آل عِمران ٣١، ٩٢، ومعها 4 مواضع أخرى يضبط السياق جهة الحب، فلا يتساوى حب الله وحب المال وحب المدح في الأثر، داخل تحبّوا.
قَولات أخرى من جذر حبب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.