مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحبونهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحبونهم»
مدلول قولة «تحبونهم» في القرءان: ميل قلبي أو قبول عملي يثبت أو ينفى بحسب الفاعل والمحبوب، عند قراءة تحبّونهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحِبُّونَهُمۡ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ تحبّونهم داخل حبب بوصفها فعل ميل أو محبة مسند إلى فاعل معلوم، الفاعل والمفعول يحددان هل الحب لله، من الله، للناس، أو لشيء محبوب، مع تحبّونهم.
استعمالها في الآيات
يأتي مضارعًا غالبًا، وقد يثبت محبة الله لقوم أو ينفيها عن أوصاف، أو يكشف حب الناس، في موضع تحبّونهم.
أثرها في السياق
يحوّل الصفة الأخلاقية إلى موضع قبول أو رفض: الله يحب أو لا يحب، والناس يحبون أو يختارون، بهذه الصيغة: تحبّونهم.
عائلات الاستعمال
- فعل المحبة - تحبّونهم (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسند الحب إلى فاعل محدد وتربطه بمحبوب ظاهر في الجملة، بهذه الصيغة: تحبّونهم.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع تحبّونهم أضيق من أخواته: الفعل يختلف عن اسم الحب لأنه يبرز الفاعل والمفعول وزمن الميل، على حد تحبّونهم.
تحليل أعمق
تنتشر شواهد سورة آل عِمران ١١٩ بين نفي محبة الله للمعتدين وإثباتها للمحسنين والمتطهرين، وبين محبة الناس لما يوالون أو يشتهون، في هذا اللفظ تحبّونهم.
قَولات أخرى من جذر حبب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.