مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحبونها في القرءان
الشاهد
سورة الصَّف ١٣
﴿ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحبونها»
مدلول قولة «تحبونها» في القرءان: ميل قلبي أو قبول عملي يثبت أو ينفى بحسب الفاعل والمحبوب، بهذه الصيغة: تحبّونها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحِبُّونَهَاۖ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي تحبّونها من حبب معنى فعل ميل أو محبة مسند إلى فاعل معلوم، ثم يحصرها السياق في الفاعل والمفعول يحددان هل الحب لله، من الله، للناس، أو لشيء محبوب، في موضع تحبّونها.
استعمالها في الآيات
يأتي مضارعًا غالبًا، وقد يثبت محبة الله لقوم أو ينفيها عن أوصاف، أو يكشف حب الناس، في هذا اللفظ تحبّونها.
أثرها في السياق
يحوّل الصفة الأخلاقية إلى موضع قبول أو رفض: الله يحب أو لا يحب، والناس يحبون أو يختارون، على حد تحبّونها.
عائلات الاستعمال
- فعل المحبة - تحبّونها (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسند الحب إلى فاعل محدد وتربطه بمحبوب ظاهر في الجملة، على حد تحبّونها.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع تحبّونها أضيق من أخواته: الفعل يختلف عن اسم الحب لأنه يبرز الفاعل والمفعول وزمن الميل، داخل تحبّونها.
تحليل أعمق
تنتشر شواهد سورة الصَّف ١٣ بين نفي محبة الله للمعتدين وإثباتها للمحسنين والمتطهرين، وبين محبة الناس لما يوالون أو يشتهون، في صيغة تحبّونها.
قَولات أخرى من جذر حبب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.