قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أيحب في القرءان

1 موضعالجذر: حبب

الشاهد

سورة الحُجُرَات ١٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أيحب»

مدلول قولة «أيحب» في القرءان: ميل قلبي أو قبول عملي يثبت أو ينفى بحسب الفاعل والمحبوب، مع أيحبّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيُحِبُّ» وجذرها «حبب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في أيحبّ تظهر قيمة حبب على هيئة فعل ميل أو محبة مسند إلى فاعل معلوم، والفاعل والمفعول يحددان هل الحب لله، من الله، للناس، أو لشيء محبوب، داخل أيحبّ.

استعمالها في الآيات

يأتي مضارعًا غالبًا، وقد يثبت محبة الله لقوم أو ينفيها عن أوصاف، أو يكشف حب الناس، عند قراءة أيحبّ.

أثرها في السياق

يحوّل الصفة الأخلاقية إلى موضع قبول أو رفض: الله يحب أو لا يحب، والناس يحبون أو يختارون، في موضع أيحبّ.

عائلات الاستعمال

  • فعل المحبة - أيحبّ (1 موضعًا): الوقوع الواحد يسند الحب إلى فاعل محدد وتربطه بمحبوب ظاهر في الجملة، في موضع أيحبّ.

ما يميّزها عن أخواتها

خصوص أيحبّ أن الفعل يختلف عن اسم الحب لأنه يبرز الفاعل والمفعول وزمن الميل، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في هذا اللفظ أيحبّ.

تحليل أعمق

تنتشر شواهد سورة الحُجُرَات ١٢ بين نفي محبة الله للمعتدين وإثباتها للمحسنين والمتطهرين، وبين محبة الناس لما يوالون أو يشتهون، بهذه الصيغة: أيحبّ.

قَولات أخرى من جذر حبب

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر