قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلجهلية في القرءان

4 مواضعالجذر: جهل

المواضع (4)

سورة المَائدة ٥٠

﴿ أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٣

﴿ وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ﴾

سورة الفَتح ٢٦

﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة آل عِمران ١٥٤

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلجهلية»

مدلول قولة «ٱلجهلية» في القرءان: ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ حالٌ جماعيّة منسوبٌ إليها الفعل أو الظنّ أو الوصف؛ تأتي مضافًا إليها في أربعة ميادين لا تتكرّر: ظنٌّ بالله بغير الحقّ، وحكمٌ يُبتغى مقابل حكم الله، وتبرّجٌ منهيٌّ عنه، وحميّةٌ في القلوب. فهي ميدان الجهل لا شخصه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ» وجذرها «جهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر جهل ينقل غياب العلم الهادي إلى حالٍ تظهر في الفعل، وهذه الوحدة هي النسبة المؤنّثة المعرّفة التي يُضاف إليها مصدرٌ أو وصفٌ فتجعل الجهل حالًا جماعيّة منسوبًا إليها: ظنٌّ، حكمٌ، تبرّجٌ، حميّة. فلا يصف الفرد بل الحال التي يصدر عنها هذا الفعل.

استعمالها في الآيات

ترد دائمًا مجرورةً مضافًا إليها: ﴿ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾، ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾، ﴿تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰ﴾، ﴿حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾؛ فكلّ موضعٍ يكشف ميدانًا مستقلًّا — الاعتقاد، والقضاء، والسلوك، والوجدان — تنتسب إليه هذه الحال.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجهل بنيةً جماعيّة في الظنّ والحكم والسلوك والحميّة، فيقابلها في موضع الحكم اليقينُ ﴿لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾، وفي موضع الظنّ الحقُّ، فينتقل الذمّ من الفرد إلى الحال المنسوبة.

عائلات الاستعمال

  • جاهليّة الاعتقاد (1 موضعًا): ظنٌّ بالله على غير الحقّ منسوبٌ إلى هذه الحال.
  • جاهليّة القضاء (1 موضعًا): حكمٌ يُبتغى مقابل حكم الله، قُرن باليقين ضدًّا.
  • جاهليّة السلوك (1 موضعًا): تبرّجٌ منهيٌّ عنه منسوبٌ إلى الحال الأولى.
  • جاهليّة الوجدان (1 موضعًا): حميّةٌ في القلوب جعلها الذين كفروا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡجَٰهِلُونَ بأنّها حالٌ يُنسب إليها الفعل (ظنّ/حكم/تبرّج/حميّة) لا فئةٌ موصوفة بالفعل. وتفترق عن بِجَهَٰلَةٖ بأنّها حالٌ جماعيّة معرّفة بأل في الظنّ والحكم والسلوك، لا قيدٌ منكَّرٌ لفعلٍ فرديٍّ قابلٍ للتوبة. وتفترق عن الأفعال المضارعة بأنّها اسمٌ ينسب الجهل إلى ميدان لا إلى زمنِ حدوث.

تحليل أعمق

ترد هذه الوحدة في أربعة مواضع، كلّها بصيغة النسبة المؤنّثة المعرّفة المجرورة، مضافًا إليها مصدرٌ أو وصف، فتجعل الجهل حالًا تنتسب إليها أفعالٌ بعينها. ففي الاعتقاد: ﴿يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٤)، فالظنّ بالله على غير الحقّ هو ظنّ هذه الحال. وفي القضاء: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ (سورة المَائدة ٥٠)، فجُعل حكمها مقابلًا لحكم الله، وقُرن باليقين ضدًّا في الآية نفسها. وفي السلوك: ﴿وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰ﴾ (سورة الأحزَاب ٣٣)، فالتبرّج المنهيّ عنه منسوبٌ إليها. وفي الوجدان القبلي: ﴿إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾ (سورة الفَتح ٢٦)، فالحميّة في القلوب من شأنها. يجمع المواضع الأربعة أنّ الجاهليّة ليست فاعلًا بل حالٌ منسوبٌ إليها الفعل، وأنّها لا تتكرّر في ميدانٍ واحد بل توزّعت على الاعتقاد والقضاء والسلوك والوجدان، فاستوعبت بنية الجهل الجماعيّ في أربع جهات مختلفة.

قَولات أخرى من جذر جهل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر