مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة ٱلجهلون في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «ٱلجهلون» في القرآن: ٱلۡجَٰهِلُونَ/ٱلۡجَٰهِلِينَ فئةٌ موصوفة بأل بانقطاع العلم الهادي حتى ظهر أثره فعلًا؛ تُذكر إمّا للتبرّؤ من الانضمام إليها (الانضمام إليها سقوطٌ يُستعاذ منه)، وإمّا للإعراض عنها وعدم ابتغائها، وإمّا بوصفها الطرفَ المبادر بالخطاب السيّئ أو الآمر بعبادة غير الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ٱلۡجَٰهِلُونَ» وجذرها «جهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
جذر جهل يدور على انقطاع العلم الهادي عن الحق حتى يظهر أثره في الفعل. وهذه الوحدة جمع اسم الفاعل المعرّف بأل، فتعيّن فئةً موصوفة بالجهل: تارةً يتبرّأ منها قائلٌ ﴿أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، وتارةً تكون الفئة المخاطِبة بالسوء أو الآمرة بعبادة غير الله، فالمعرفة بأل تحوّل الجهل من حدثٍ عارض إلى صفةِ فئةٍ معيّنة.
استعمالها في الآيات
يرد الجمع المعرّف في مسلكين: مسلك التبرّؤ والاتّقاء على لسان الأنبياء والصالحين ﴿أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، ومسلك مواجهة الفئة من خارجها بالإعراض والسلام ﴿وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، ﴿لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾، أو بوصفها فاعلًا للخطاب والأمر بالباطل.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجهل صفةَ فئةٍ يُتبرّأ منها أو يُعرَض عنها، لا حدثًا فرديًّا؛ فيتحدّد بها موقفان متقابلان: من يخاف الانضمام إليها فيستعيذ، ومن يقابلها من خارجها فيُعرض ويسالم.
شاهد من القرآن
25:63
﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ﴾