قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جهلون في القرءان

1 موضعالجذر: جهل

الشاهد

سورة يُوسُف ٨٩

﴿ قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جهلون»

مدلول قولة «جهلون» في القرءان: جَٰهِلُونَ وصفٌ لحال الفاعلين في ظرف فعلهم منكَّرًا؛ يصف الإخوة وقتَ فعلهم بيوسف وأخيه بأنّهم كانوا في حالة جهلٍ ﴿إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾، فيربط الفعلَ الماضي بحالٍ معرفيّة كانت تلابسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَٰهِلُونَ» وجذرها «جهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر جهل انقطاع العلم الهادي حتى يظهر أثره؛ وهذه الوحدة جمعُ اسم الفاعل منكَّرًا، تصف حال الفاعلين وقتَ فعلهم لا فئةً معرّفة؛ فجاءت خبرًا عن الإخوة في ظرف ﴿إِذۡ﴾ تؤرّخ لحظةَ الفعل الذي صدر عن جهل.

استعمالها في الآيات

يرد منكَّرًا مرّةً واحدة خبرًا في جملةٍ ظرفيّة ﴿هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾؛ فجاء التنكير ليصف الحال زمنَ الفعل لا أن يعيّن فئةً، وقُرن بالاستفهام ﴿هَلۡ عَلِمۡتُم﴾ الذي يقابل الجهل بالعلم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجهل حالًا تلابس الفعل في وقتٍ معيّن لا صفةً ثابتة في الفاعل؛ ويبرز فيها التقابل بين ﴿عَلِمۡتُم﴾ المستفهَم به و﴿جَٰهِلُونَ﴾ الموصوف به وقت الفعل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡجَٰهِلُونَ المعرّف بأل بأنّها منكَّرةٌ تصف حال الفاعلين زمنَ الفعل في ظرف ﴿إِذۡ﴾، لا فئةً معيّنة موصوفة وصفًا ثابتًا. وتفترق عن تَجۡهَلُونَ بأنّها اسمُ فاعلٍ خبرٌ عن حالٍ ماضية، لا فعلٌ مضارعٌ مخاطَب. وتفترق عن جَهُولٗا بأنّها وصفٌ لجماعةٍ في حالٍ عارضة، لا مبالغةٌ في صفة الإنسان.

تحليل أعمق

يرد هذا الجمع منكَّرًا مرّةً واحدة، خبرًا في جملةٍ ظرفيّة تؤرّخ لحظة الفعل: ﴿قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٨٩). فالتنكير هنا لا يعيّن فئةً معرّفة بأل، بل يصف حالَ الإخوة في الظرف ﴿إِذۡ﴾ الذي صدر فيه الفعل. ويبرز في الآية تقابلٌ داخليّ: افتُتح الخطاب بـ﴿هَلۡ عَلِمۡتُم﴾، وخُتم بـ﴿جَٰهِلُونَ﴾؛ فجُعل العلم الحاضر بحقيقة الفعل مقابلًا للجهل الذي لابسه وقت وقوعه. فالجهل في هذا الموضع حالٌ معرفيّة كانت تلابس الفاعلين زمنَ الفعل، لا صفةً مستقرّة فيهم بعده، ولذلك جاء التنكير دون التعريف بأل.

قَولات أخرى من جذر جهل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر