قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجهلون في القرءان

1 موضعالجذر: جهل

الشاهد

سورة الأنعَام ١١١

﴿ ۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجهلون»

مدلول قولة «يجهلون» في القرءان: يَجۡهَلُونَ فعلٌ يصف بقاء حال الجهل في أكثرهم وصفًا للغيبة؛ يُذكر بعد فرض اجتماع الملائكة والموتى وكلّ آية، فيتبيّن أنّ امتناعهم عن الإيمان ليس نقص بيانٍ بل جهلٌ ثابت يبقى مع البيان كلّه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡهَلُونَ» وجذرها «جهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر جهل غياب العلم الهادي حتى يظهر أثره؛ وهذه الوحدة فعلٌ مضارعٌ غائبٌ يُسند إلى أكثرهم وصفًا لحالٍ ثابتة تبقى قائمةً حتى مع استيفاء كلّ موجبات الإيمان، فالجهل فيها مسلكٌ داخليٌّ لا مجرّد فقدِ خبر.

استعمالها في الآيات

يرد مرّةً واحدة خاتمةً لآيةٍ تفرض أقصى البيان، إذ افتُتحت بـ﴿وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ ثمّ خُتمت بـ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ﴾؛ فجاء الفعل تعليلًا لبقاء الامتناع لا لانقطاع الخبر.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ الجهل قد يكون حالًا ثابتة لا تُرفع بزيادة البيان؛ فختمت الآية بـ﴿يَجۡهَلُونَ﴾ لا بفعلٍ خارجيّ، فدلّ على أنّ المانع داخليٌّ في أكثرهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَجۡهَلُونَ بأنّها فعلٌ مضارعٌ غائب مسندٌ إلى ﴿أَكۡثَرَهُمۡ﴾ خبرًا عن حالٍ ثابتة، لا خطابٌ حاضرٌ لقومٍ عقب فعلٍ بعينه. وتفترق عن ٱلۡجَٰهِلُونَ وٱلۡجَاهِلُ بأنّها فعلٌ يصف بقاء الجهل، لا اسمٌ يعيّن فئةً أو ناظرًا. وتفترق عن بِجَهَٰلَةٖ بأنّها حالٌ ثابتة لا قيدٌ مخفِّف للفعل.

تحليل أعمق

يرد هذا الفعل المضارع الغائب مرّةً واحدة خاتمةً لآيةٍ تفترض أقصى ما يمكن من البيان: ﴿وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ﴾ (سورة الأنعَام ١١١). موقع الفعل دقيق: جاء بعد فرض اجتماع الملائكة والموتى وكلّ آية، فلو كان الجهل نقص خبرٍ لارتفع بهذا كلّه؛ لكنّ الآية ختمت بأنّ ﴿أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ﴾، فجُعل الجهل علّةً لبقاء الامتناع مع استيفاء البيان، لا نتيجةً لغياب الدليل. فالفعل هنا يصف حالًا داخليّة مستمرّة في أكثرهم، تبقى قائمةً ولو حُشر عليهم كلّ شيء.

قَولات أخرى من جذر جهل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر