مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمثاني في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٨٧
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمثاني»
مدلول قولة «ٱلمثاني» في القرءان: سبع موصوفة بالمثاني آتاها الله للنبي مع القرءان العظيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَثَانِي» وجذرها «ثني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المثاني هنا اسم لعطاء مخصوص مقرون بالقرءان العظيم؛ عنصر الثني يدل على صياغة لها عود وتجاوب داخل النص.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة مجرورة بمن، مسبوقة بسبعًا.
أثرها في السياق
تجعل العطاء النصي ذا صفة تكرار أو تقابل داخلي لا مجرد عدد سبعة.
عائلات الاستعمال
- سبع من المثاني (1 موضعًا): عطاء نصي سباعي موصوف بالمثاني مع القرءان العظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مّثاني في الزمر لأن تلك صفة للكتاب كله في تنزيله.
تحليل أعمق
الآية لا تسمي هذه السبع خارج النص، لذلك يقف المعنى عند الوصف القرءاني: سبع من المثاني مقرونة بالقرءان العظيم.
قَولات أخرى من جذر ثني
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.