مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱثنين في القرءان
المواضع (8)
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٤
﴿ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ٤٠
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة هُود ٤٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ﴾
سورة الرَّعد ٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٧
﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة يسٓ ١٤
﴿ إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱثنين»
مدلول قولة «ٱثنين» في القرءان: عدد اثنين يحدد زوجًا محفوظًا، أو صحبة، أو ثنائية مرفوضة، أو رسولين قبل التعزيز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱثۡنَيۡنِ» وجذرها «ثني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المجرورة تجمع استعمالات متباينة للعدد اثنين؛ عنصر الثني هو تمييز زوج أو صاحب أو معبودين أو رسولين، لا حكمًا واحدًا مفروضًا.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد من أو ثاني أو إلهين أو أرسلنا، وتختلف دلالتها بحسب المعدود.
أثرها في السياق
تقصر المشهد على اثنين: زوجان في الخلق والحفظ، صاحب في الغار، إلهان منفيان، ورسولان مكذبان.
عائلات الاستعمال
- أزواج الأنعام (4 موضعًا): تثنية الضأن والمعز والإبل والبقر في حجاج التحريم.
- الحفظ من كل زوجين (2 موضعًا): إدخال زوجين اثنين في الفلك عند الأمر.
- زوجا الثمرات (1 موضعًا): جعل الثمرات في زوجين اثنين ضمن آيات الأرض.
- ثاني اثنين في الغار (1 موضعًا): صحبة محددة في مقام النصرة.
- نفي الإلهين (1 موضعًا): إبطال اتخاذ إلهين اثنين.
- رسولان مكذبان (1 موضعًا): إرسال اثنين ثم تعزيزهما بثالث.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق اثنتين لأن هذه الصيغة مذكرة أو عامة في تراكيب زوجية وصحبة، لا مخصصة للنساء أو الإماتة.
تحليل أعمق
في الأنعام والنجاة يتصل العدد بحفظ الأنواع، وفي الغار بالصحبة، وفي النحل بإبطال التعدد الإلهي، وفي يس ببداية الإرسال.
قَولات أخرى من جذر ثني
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.