مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتواب في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٣٧
﴿ فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة البَقَرَة ٥٤
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٨
﴿ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٦٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة التوبَة ١٠٤
﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة التوبَة ١١٨
﴿ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتواب»
مدلول قولة «ٱلتواب» في القرءان: وصف رباني في ٱلتّوّاب يدل على كثرة قبول الرجوع وفتح باب الرحمة بعد الذنب أو العجز
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلتَّوَّابُ» وجذرها «توب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلتّوّاب يجعل مادة الرجوع صفة للرب القابل، لا فعل عبد راجع.
استعمالها في الآيات
يأتي ختامًا أو تقريرًا بعد توبة آدم وبني إسرائيل والدعاء والصدقات والضيق
أثرها في السياق
يسند إمكان الرجوع إلى صفة ثابتة لا إلى حادثة عارضة
عائلات الاستعمال
- قبول رباني متكرر (6 موضعًا): ٱلتّوّاب: وصف رباني في ٱلتّوّاب يدل على كثرة قبول الرجوع وفتح باب الرحمة بعد الذنب أو العجز؛ شاهدها: كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ٱلتّوّاب عن تابوا وتوبوا لأن الفاعل هناك العبد، أما هنا فمركز المعنى صفة القبول.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ٣٧، ٥٤، ١٢٨، ١٦٠ يقترن الاسم غالبًا بالرحيم أو الحكيم، فيظهر قبول التوبة بابًا متكررًا مع الرحمة أو الحكم.
قَولات أخرى من جذر توب
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.