مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبه في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٥٩
﴿ وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨١
﴿ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبه»
مدلول قولة «وبه» في القرءان: وبهۦ تجعل الحق نفسه معيار العدل بعد أن كان جهة الهداية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِهِۦ» وجذرها «ب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر ب هنا إدخال الحق في العدل بعد الهداية به؛ والواو تضم حكم العدل إلى حكم الهداية دون أن تغير معنى الإحضار بالحق.
استعمالها في الآيات
ترد في موضعين متماثلين: أمة تهدي بالحق وبه تعدل، فيكون الحق مرجع الهداية والعدل معا.
أثرها في السياق
تمنع فصل العدل عن الحق؛ فالعدل في الشاهدين ليس موازنة مجردة بل حكم جار بالحق نفسه.
عائلات الاستعمال
- الحق معيار هداية وعدل (2 موضعًا): في الموضعين يكون الحق مرجع الهداية ثم مرجع العدل، فيتحد ميزان الحكم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بهۦ بأن الواو تصلها بما قبلها في الآية نفسها، ولا تجعلها معنى مستقلا آخر. كما أنها لا تعود إلى الله أو شخص، بل إلى الحق المذكور تصريحا.
تحليل أعمق
الشاهدان في الأعراف متطابقان في البناء والمعنى: يهدي القوم بالحق وبه يعدلون. القولة الثانية لا تكرر الأولى فقط، بل تنقل الحق من جهة الهداية إلى جهة إقامة العدل. الواو تضيف الحكم الثاني، والباء تجعل الحق داخلا في معيار العدل.